بشاعة الإعتداء دفعت نقابة الأطباء إلى التحرك أخيراً بشكل جدي رداً على الإعتداء على الدكتور إيهاب أبو سعدة: بيان هام لنقابة الأطباء

حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أخصائي جراحة المسالك الدكتور إيهاب أبو سعدة عمان الأردن

حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أخصائي جراحة المسالك الدكتور إيهاب أبو سعدة عمان الأردن

الطبيب – قبل التخرج وبعده – إعتداء جديد على طبيب في عمان – A doctor in Jordan – Before and after graduation

هذا هي قرارات نقابات الأطباء رداً على الإعتداء. الخبر منقول عن موقع نقابة الأطباء الأردنية:

عقد مجلس نقابة الاطباء الاردنية اجتماعاً له مساء الاثنين العاشر من شهر اذار عام 2014 برئاسة د.هاشم ابو حسان نقيب الاطباء وبحضور رئيس وعدد من اعضاء اللجنة المصغرة لاطباء وزارة الصحة وناقش المجلس الاعتداءات المتكررة على الاطباء في القطاعين العام والخاص، وبعد نقاش مستفيض وتحليل منهجي عميق وجد المجلس ان هذه الظاهرة المقلقة لا يمكن ان تستمر ولا يمكن السكوت عليها، وان كرامة الطبيب وامنه الوظيفي خط احمر لا يمكن القبول وتحت اي مسمى بتجاوزه، ودرس المجلس الخطوات العملية الواجب اتخاذها لحماية الاطباء ورفض التغول عليهم خاصة ان مهنة الطب هي الاقدس بين كافة المهن وان اطباؤنا في الاردن الذين نعتز بهم وباخلاقياتهم المهنية ومستواهم الفني والعلمي المتميز وقدراتهم التي اثبتوها حقيقة فنحن نشد على ايديهم ونقف معا وجميعا في خدمة المريض والوطن وقد اتخذ المجلس القرارات التالية :

1- اعلان وقفة احتجاجية على هذه الاعتداءات في القطاعين العام والخاص وذلك اعتباراً من الساعة الحادية عشرة وحتى الساعة الواحدة ظهراً من يوم الاثنين 17/3/2014 وتحت عنوان الاعتداء على الطبيب لا يمكن القبول به (لا للاعتداء على الطبيب) على ان يتم معالجة الحالات الطارئة والاسعافية واقسام العناية المركزة وكل من لا تتحمل حالته الصحية الانتظار وتكون هذه الوقفة بمثابة خطوة اولى في اطار خطوات تصعيدية اخرى سيعلنها المجلس في حينه ان لم تتوقف هذه الظاهرة وان لم تتخذ الخطوات العملية ومن كل الجهات المعنية لوقفها.

2- مجلس نقابة الاطباء واللجنة المصغرة لاطباء وزارة الصحة ولجنة اطباء القطاع الخاص يهيبون بالزملاء الاطباء التقيد التام بهذه الوقفة واية خطوات اخرى تصعيدية يتخذها المجلس لحماية الطبيب والحفاظ على كرامته.

3- قرر المجلس مخاطبة الجهات المعنية كافة لتحمل مسؤولياتها الكاملة وكل حسب اختصاصه للقضاء على هذه الظاهرة الغريبة على مجتمعنا الاصيل والجهات المعنية هي دولة رئيس الوزراء ووزارة الصحة والعدل والاعلام الوطني ومجلسي النواب والاعيان ووزارة الداخلية- مديرية الامن العام وتؤكد النقابة على ضرورة اعادة التعميم على مرتبات الامن العام كافة لاعتبار الاعتداء على الطبيب اعتداءاً على موظف رسمي اثناء اداءه لواجبه الرسمي وليس مشاجرة ولن تقبل النقابة وبأي حال من الاحوال ان يتحول الاعتداء على الطبيب صاحب الرسالة الانسانية والمتواجد لاداء رسالته الى قضية مشاجرة!.

4- مجلس نقابة الاطباء يتابع وبقوة تعديل القانون لمنع توقيف الطبيب قبل صدور قرار قطعي من القضاء بثبوت الخطأ المهني ويتساءل من سيعيد للطبيب حقوقه وكرامته عندما تثبت البراءة بعد التوقيف وهذا الامر يقف في سلم اولويات مجلس النقابة ولا تراجع عن هذا المطلب العادل والمحق.

5- قرر المجلس مخاطبة جميع المستشفيات العامة والخاصة وجمعيتي المستشفيات الخاصة والاردنية لانجاح هذه الوقفة الاحتجاجية وكذلك مخاطبة اللجان الفرعية للنقابة وجمعيات الاختصاص المنبثقة عن النقابة لمتابعة هذه الوقفة والاشراف عليها ومن خلال مجلس النقابة.

وختاماً يؤكد المجلس ان نقابة الاطباء وهي تؤكد حرصها على صحة المواطن وراحته لترجو من كل ابناء شعبنا المعطاء والاصيل الوقوف مع الطبيب ولفظ كل من يعتدي عليه، وتهيب كذلك بكل وسائل الاعلام العمل على اظهار الوجه الانساني الناصع للطبيب الاردني والذي صنع بتعبه وجهده المعجزة الطبية الاردنية والذي جعلت من الاردن مقصدا للمرضى القادمين للعلاج من خارج الاردن.

مجلس نقابة الاطباء الاردنية

المصدر :”بيانين هامين من مجلس النقابة”، موقع نقابة الأطباء الأردنية، http://www.jma.org.jo/ShowNewsAr.aspx?NewsId=329، تاريخ المشاهدة 11/3/2014

الطبيب – قبل التخرج وبعده – إعتداء جديد على طبيب في عمان – A doctor in Jordan – Before and after graduation

In Jordan, patients often attack medical doctors. This occurs almost every 1-2 months. The ministry of health does not seem to have a solution. This young man is a graduate form my faculty. The attack on him occurred 3 days ago while he was doing his job. He was hit with a fire extinsguisher, which resulted in a fracture in the skull and a cut wound in the head. Will I one day have to go through what he went through as the photos show?

الخبر:
متابعة لتفاصيل حادثة الاعتداء التي تعرّض لها أخصائي جراحة المسالك الدكتور إيهاب أبو سعدة، من كادر أطباء المستشفى الإسلامي، فقد كشف نقيب الأطباء هاشم أبو حسان أن الطبيب أبو سعدة اعترض احد المرضى الذي حاول الخروج دون دفع فاتورة العلاج لاحتجاجه على قيمتها، وفوجئ الطبيب بقيام المريض ومرافقيه بالاعتداء عليه وضربه على رأسه بطفاية حريق نجم عنها كسر في الجمجمة وجرح قطعي في الرأس.

وأعرب أبو حسان عن إدانة النقابة للاعتداء، مؤكداً أن الموضوع أصبح يؤرق الجسم الطبي وان على الدولة توفير الحماية للأطباء. مشيراً إلى أن الجهات المختصة ألقت القبض على اثنين من المعتدين.

هناك مواقع كثيرة نقلت الخبر نفسه مع نفس الصور، هذه بعض هذه المواقع:

1) وطن نيوز، الرابط.

2) تصوير نيوز، الرابط.

3) سواليف، الرابط.

4) السياسي، الرباط.

 

لـــــــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــش؟
شو ممكن يكون الدكتور المسكين عمل حتى يصير فيه هيك؟

ما عمري سمعت أو قرأت مهندس أو معلم أو محاسب انضرب وهو بشتغل. عمرك؟
ليش بس الأطباء؟
وكل مرة بنضرب دكتور، الجرايد والمواقع الإلكترونية تمتلئ بالصور… وبعدين؟
برجع بنضرب دكتور… ليش؟

If you found something useful, please like and share the Blog of Moa’bite on facebook

Click here to visit the Blog of Moa'bite Page on Facebook: www.facebook.com/AManFromMoab

*** If you found something useful in my blog, please like and share the Blog’s page on facebook ***

*** إذا وجدتم شيئاً مفيداً في مدونتي، الرجاء عمل لايك وشير لصفحة المدونة على الفيسبوك***

*** Wenn Sie etwas nützlich in meinem Blog gefunden haben, bitte gefallen und teilen Sie es auf Facebook ***

www.facebook.com/AManFromMoab

Thanks شكراً Danke

من أفضل: الأطباء خريجو الأردن أم الخارج؟

خريجو الفوج السابع من كلية طب جامعة مؤتة، حفل القسم الطبي، قصر الثقافة، 2013

خريجو الفوج السابع من كلية طب جامعة مؤتة، حفل القسم الطبي، قصر الثقافة، 2013

يتهكم البعض على الأطباء الحاصلين على شهاداتهم من دول أوروبا الشرقية. “بتلاقيه راح اشترى شهادته وهسه جاي يعالج فينا” هذا تعليق سمعته مرة من مريض غاضب على الدور في الكرك

بالإضافة إلى ذلك، بعض من الأساتذة الذين درسوني في كلية الطب، كان ينحرجون عندما يذكروا أنهم خريجوا دول أوروبا الشرقية. في العادة، بتيع هذه المعلومة جملة تبدأ بـ”بس”. الجملة التي كان يقولها بعضهم بعد ذكر أين درسوا: “بس أنا درست بعثة”… “بس أنا الماجستير والدكتوراة أميركا”… “بس أنا على زمني الوضع ما كان زي هسا”.  لا أنسى أحد الدكاترة الذين درسوني في أثناء المرحلة الأساسية في كلية الطب. كان الدكتورحاصلاً على شهادة الماجستير ووالدكتور من بريطانيا أو أميركا. في أثناء المحاضرة، سأله أحد الطلاب أين درس. ومباشرة، وبكل إفتخار، أجاب أن الماجستير من جامعة كذا في بريطانيا أو أميركا والدكتوراة من جامعة كذا في بريطانيا أو أميركا. ولكن الطالب أراد أن يعرف عن البكالوريوس فعاد وسأله بالتحديد عن البكالوريوس. الدكتور استخدم الأسلوب الشائع والمكشوف غالباً عند عدم الرغبة في الإجابة عن سؤال معين. بدأ الدكتور بالحديث عن جامعته أثناء الدكتوراة وكيف أنها من أحسن الجامعات وكيف وكيف. ولكن هذه الحيلة لم تنطلي على الطالب، وفي إصرار شديد يومها، عاد الطالب وذكّر الدكتور بسؤاله وأنه يسأل تحديداُ عن البكالوريوس. تفاجأت يومها من الدكتور إذا صمت لفترة وكأنما يحسب نتيجة ما سيقوله وهل يجب أن يقول الحقيقة أم لا. بعد فترة صمت قال الدكتور أنه خريج روسيا. لماذا كل هذا الحرج؟

مثال آخر هو دكتور أخر تخرج من إجدى دول أوروبا الشرقية وهنا حصل على البورد الأردني من مستشفى جامعي. كنت أعرف هذه المعلومة وقلت لصديق لي خريج من نفس الدولة أن يذهب إلى هذا الدكتور ويتعلم منه وذلك لأنه من أحسن الدكاترة الذين درسوني وهو وصديقي خريجا نفس الدولة ودرسا بنفس اللغة. ولمفاجئتي الكبرى، يقول لي صديقي أن الدكتور نفى أنه قد تخرج من خارج الأردن وأنه لم يحصل فقط على الإختصاص من المستشفى الجامعي س في الأردن، بل أنه كان قد حصل على البكالوريوس أيضاً من نفس الكلية. صديقي لم يصدق الدكتور بالطبع وذلك لأنني عدت وأكدت المعلومة ولأن صديقي سمع نفس الجملة من أشخاص آخرين. بالنهاية، ذهب إلى رئيس القسم وسأله عن هذا الدكتور. النتيجة؟ الدكتور ليس خريج الأردن كما أدعى! لماذا قام الدكتور بعمل ذلك؟ وعلى ماذا تدل هذه قصة؟

أتوقع أنه عند تقييم موضوع من الأطباء أفضل، سنرى أن معظم الذين يدرسون خارج الأردن، هم في بعض الجوانب وعند دراستهم في بعض الجامعات وبعض الدول مظلومون لانهم:

#  درسوا الطب في أغلب الدول بلغة غير اللغة الإنجليزية: وبالتالي، فإنهم يضيعون وقت كثير على تعلم هذه اللغة الجديدة. ولكن المصيبة الحقيقية هي أنهم عندما يعودون إلى الأردن، فأنم يعانون لأنهم يضطرون من أجل أن يعيدوا دراسة معظم ما درسوه باللغة الإنجليزية. واللغة التي تعلموها لن تفيدهم على الأغلب لأن السواد الأعظم من دراسة الطب هو باللغة الإنجليزية. سواء في الإختصاص أو فيما بعد عند حضور المؤتمرات ومتابعة الأبحاث والكتب الطبية الحديثة.

#  ظلموا في أنهم اضطروا لأنه يدرسوا في جامعات هي بعض الأحيان أضعف كثيرا من جامعاتنا: وهذا ليس خيار بيدهم. فهل توفر مقعد في جامعة أفضل في الأردن وتركوه؟

# لم يكونوا على “بعد رمية حجر” من أهلهم: إن البعض لا يدرس بشكل جيد كما لو كان بالقرب من أهله يراقبون كم ساعة يتفرج على التلفاز ولأي ساعة يبقى متأخراً بالليل ومع من يتكلم على الهاتف. أيضاً، أعتقد أن الأهل يوفرون على أبناءهم وقت كثير في حال سكنوا معهم. أو حتى لو سكن الطالب في مكان بعيد عن أهله. مثلاُ، في دفعتي في كلية طب جامعة مؤتة، كان عدد كبير من الطلاب من سكان خارج محافظة الكرك يقومون بإحضار طعام الأسبوع كامل معهم من بيوتهم.

# الصدمة “الثقافية” التي يتعرض لها البعض نتيجة لعدم قدرة الطلاب على التعامل مع عادات وتقاليد بعض المجتمعات. الأمر الذي يجعل بعض الطلاب يعملون أي شئ إلا الدراسة.

# يدرسون في جامعات يمكن فيها دفع المال ورشوة المدرسين من أجل النجاح في المواد: سألت في أحد المرات أحد المقيمين خريجي أحد دول أوروبا الشرقية عن حقيقة الرشوات لبعض الأطباء. قال لي المقيم أن من يدفع هم بعض الطلبة الذين لا يريدون الدراسة. وأنا أساتذتهم في كلية الطب لم يكونا يشجعوا ذلك. وليثبت هذه النقطة، قال لي عن تجربة حدثت معه وكان يبدوا عليه الإنبهار من الأستاذ الجامعي الذي حصلت له هذه التجربة معه.  فهو كان قد إستصعب النجاح في أحد المواد التي يدرسها هذا الأستاذ. فذهب إليه ليدفع له حتى ينجحه فيها. فقال له أستاذه الخائف على مصلحة طلابه: “أنا لن أخذ منك نقوداً مثل الطلاب غير الجيديين. أنت طالب جيد ويمكنك أن تنجح. فقط إذهب وأدرس!”. يا سلام! المصيبة لا تتوقف أن بعض الطلبة سيعتمد على شراء النجاح في المواد الصعبة. المشكلة هو الجو العام الذي سيسود من حيث غياب التنافس على الدراسة والإعتماد على المال. قال لي أحدهم يصف حال بعض الجامعات التي لا تهتم إذا ما كان الطلاب يدرسون أو لا: “هم مبدأهم أن الشهادة للجميع… والعلم لمن أراد!”

# لدى بعضهم معدلات في التوجيهي منخفضة جداً: ولذلك فهم يحتاجون إلى وقت أكبرليصلوا لمستوى نسبة كبيرة من يقبلوا في الجامعات الأردنية والذين هم في الأغلب أعلى 200 أو 300 أو، لا أدري كم، طالباً وطالبة معدلا على مستوى المملكة في التوجيهي. ولكي لا يسئ فهمني أي شخص في هذه النقطة تحديداً،  أنا لا أنسى أن من حصل على معدل عالي جداً، قد يكون قد حصل عليه لأنه غش. أو أن من حصل على معدل منخفض حصل عليه لأنه توتر أيام الإمتحانات أو مر بمشكلة ولم يدرس كفاية في سنة التوجيهي أو درسه معلمون غير جيدون أو لم يمتلك المال لأن يعين أستاذ خصوصي أو حصل على علامة منخفضة جدا في مادة علمية كاللغة العربية أو الثقافة العامة. فأنا من الذين يؤمنون أن معدل التوجيهي هو مؤشر وليس مقياس.

بناء على ما سبق، أنا أعتقد أن الأسباب أعلاه هي من أهم الأسباب التي تدعم التوسع في إنشاء كليات الطب في الأردن. على الرغم من وجود أصوات عديدة تحذر من عقبات هذا التوسع على المدى البعيد. يمكنك أن تقرأ هذه المقالة التي تتحدث عن تحذيرات ثلاثة أشخاص مهمين في الأردن بخصوص موضوع فتح كليات طب جديدة: افتتاح كليات طب جديدة في الأردن والهدف سد عجز الجامعات المالي على حساب جودة خريجي الطب في الأردن؟ مقالة مهمة لهاني البدري)

ما هي وجهة نظرك عن الموضوع؟ هل هناك نقطة لم أنتبه لها؟ هل تعتبر أن خريجي الأردن أفضل من خريجي باقي دول العالم الثالث والثاني التي يتخرج منه معظم الأطباء الأردنين؟

افتتاح كليات طب جديدة في الأردن والهدف سد عجز الجامعات المالي على حساب جودة خريجي الطب في الأردن؟ مقالة مهمة لهاني البدري

نشر موقع عمون الإخباري بتاريخ 6-3-2014 مقالة مهمة للكاتب هاني البدري  بعنوان: “التعليم الطبي في الأردن”. في المقالة، يحاول الكاتب والمذيع المشهور، ضمن عدة نقاط، مناقشة أسباب افتتاح كليات طب جديدة في الأردن وعواقب ذلك. حيث استقبلت جامعة اليرموك أول دفعة طب هذا العام وأتوقع أن الجامعة الملكية الطبية على طريق المطار ستبدأ التدريس العام المقبل.

لم أعرف من هو هاني البدري ولم أتعرف عليه عندما رأيت صورته تحت المقالة في موقع عمون. توقعت أنها أول مرة أعرف عن شخص بهذا الاسم. ولكن بعد ان رأيت صوره قديمة له تذكرت أنني كنت كطفل أراه على التلفزيون الأردني.

من هو الكاتب هاني البدري؟

هاني البدريهاني البدري // إعلامي أردني ومذيع أخباري ومحاور تلفزيوني معروف من مواليد 1966 حاصل على شهادة البكالوريوس في الاعلام من جامعة اليرموك ودرجة الدبلوم في الشؤون الدولية من جامعة جورج واشنطن الأمريكية كما حصل على درجة الماجستير من جامعة الشرق الأوسط في الاعلام الجماهيري عن اطروحته (خطابات الرئيس الأمريكي اوباما للامة العربية والإسلامية في الاعلام العربي),عمل دبلوماسيا (مستشارا اعلاميا) في السفارة الأردنية بواشنطن قبل أن يلتحق بالعمل في الديوان الملكي ثم في التلفزيون الأردني حيث عمل في دائرة الأخبار رئيسا للتحرير ومذيعا قبل أن يصبح في عام 2000 مديرا لدائرة الأخبار ومن ثم مديرا للقناة الأولى في التلفزيون وخلال فترات متعاقبة كان مديرا إقليميا ومنتجا تنفيذيا لشبكة سي ان ان الأخبارية الأمريكية في الأردن ,من أشهر برامجه التلفزيونية (ستون دقيقة)…

مصدر المعلومات: مقالة ويكيبيديا بعنوان هاني البدري.
مصدر الصورة: فيديو يوتوب بعنوان هاني البدري.

اقتبس الجزء الأهم من مقالة الأستاذ هاني البدري حسب رأيي:

المهم أن هؤلاء الخريجين الجدد الذين سيمرون عبر بوابة الكليات الطبية الجديدة في الجامعات الأردنية سيؤثرون بأمية جديدة وبعدم مقدرة وغياب كامل للتدريب، على القطاع الطبي الأردني الذي ما يزال أكثر القطاعات التي حققت نجاحات على مستوى الأردن، وأسهمت بشكل كبير في تطوير السياحة العلاجية الأردنية على مستوى العالم.
أخرِجوا الطب من خططكم وسعيكم الحثيث نحو تسديد ديون جامعاتكم وسد عجزها مع غياب كامل لبحثها العلمي.. فأرقام الديون والعجز في الجامعات الرسمية التي تجاوزت ثلاثمائة مليون دينار تدق ناقوس الخطر من جديد حول واقع جامعاتنا وبالتالي حقيقة انحدار مخرجاتها ومنتجها الأكاديمي.

المصدر: موقع عمون الإخباري.

المقالة جميلة والموضوع خطير ويجب الوقوف على ما سيترتب على زيادة عدد طلبة الطب الذين يدرسون في الأردن. نظرية رغبة الجامعات في سد عجزها عن طريق فتح كليات طب نظرية جميلة. وذلك لأن رسوم ساعة الطب لا تقل عن 150 دينار للساعة على النظام الموازي للطالب الأردني. وأتوقع أنها يمكن أن تصل إلى أكثل من 300 دولار للساعة للطالب الأجنبي (على أقل تقدير).  ولكن على المدى البعيد، كما يتوقع الكاتب، وكما أتفق معه، فإن مستوى التعليم والتدريب الطبي في الأردن قد ينخفض وذلك لعدم توفر التدريب الكافي لهؤلاء الخريجين.

أنا أتفق مع الكاتب في أن الطب مصدر دخل عالي… أو ثروة… للجامعات الأردنية. وأنا مع الكاتب أنه هناك إحتمال أن ينخقض مستوى الخريجين الأردنين على المدى البعيد. ولكن هناك جهة أخرى قد يكون الكاتب الجزيل الإحترام لم ينتبه لها أود أن ألفت إنتباهه لها.

وأنا أقرأ مقالة الأستاذ هاني بدري، ضحكت.  ضحكت لأن المقالة ذكرتني جزئيا بمقالة للدكتور عميش عميش سنة 2006. أنا أتذكر التاريخ بشكل أكيد وذلك لأني قرأتها في جريدة الرأي عندما كنت في الفصل الثاني من التوجيهي. الدكتور عميش في مقالته ركز على موضوع عدم توفر تدريب كافي للأطباء وأعتقد أنه تحدث على تأثيرات ذلك على المدى البعيد مثلما تحدث هاني البدري. أيامها عندما قرأت المقال، كنت أحلم أن أدخل في كلية الطب. ولكن كنت خائفاً أنني لن أستطيع أن أحصل على معدل عالي لدخوله. ولكن كنت خائفاً في نفس الوقت من السفر خارج الأردن لدراسة الطب. لماذا لا أدرس الطب داخل الأردن؟ ما المشكلة إن فتحوا كلية طب جديدة في الأردن؟

الآن بعد بحثي في جوجل، تبين أن جريدة الرأي تقوم بأرشفة رائعة لمقالتها. وجدت المقالة مباشرة بعد أن بحثت في جوجل عن (د. عميش يوسف عميش أرشيف مقالات الطب في الأردن كليات طب). المقالة كانت بتاريخ 20-1-2006 وعنوانها كان: “هل الأردن بحاجة إلى خمس كليات طب”. اقتطف الجزء الأهم من المقالة:

… أما إنعكاس هذه المعلومات علينا فهو شيء واحد أي أنه إذا زاد عدد كليات الطب دون تخطيط مسبق وجيد ودون وجود إمكانات وكوادر ممتازة فالمؤكد تدني مستوى التعليم بالإضافة إلى زيادة البطالة بين أطبائنا والهجرة لدول الخليج. وزير الصحة أعانه الله اضطر إلى توظيف أطباء من الخارج خاصة من العراق لسد النقص الحاصل لدينا. إن إيجاد الحوافز الكافية لجذب أطبائنا هو الحل. إن التصريح بالسماح لإقامة كليات طب جديدة، وقد بدئ فعلا بإنشاء كلية الطب الرابعة حيث رصدت الجامعة الهاشمية مبلغ 10 ملايين دينار للبنية التحتية للبدء بالتدريس عام 2007 أمر فيه خطورة، والخامسة التي أعلـن عنهـا ستكون من خلال وزارة الصحة وبالتعاون مع القطاع الخاص في مستشفى الأمير حمزة هو أيضا مشروع يجب التروي في أمره. ولا أدري فيقال أنه ستكون هناك كلية طب سادسة في جامعة العلوم التطبيقية
…. بإعتقادي لسنا بحاجة إلى أكثر من ثلاث كليات جيدة للطب، …. كما أننا لا بد أن نعمل على عدم زيادة عدد الطلاب للمحافظة على المستوى العلمي والتدريبي…

المصدر: جريدة الرأي.

يومها، فتحت إيميلي وبعثت بكل ثقة إيميل إلى الدكتور عميش عميش الذي كان إيمله مكتوباً في أسفل المقالة (oumeishdermatol@hotmail.com).  أعتقد أن ردي على الدكتور عميش في ذلك الوقت يمكن أن يجاوب على تخوفات الأستاذ هاني البدري المنطقية أعلاه.

شكرت في إيميلي الدكتور عميش على مقالته وكتبت له كيف أنني أرغب بدراسة الطب ولا أرغب أن أبتعد عن أهلي. واعتقد أني سألته إذا كان يحب أن يرى ابن له يتغرب بدلاُ من يدرس في الأردن قريب منه. ثم أتذكر بشكل جيد أني استخدمت تعبير أن يكون الطالب على بعد “رمية حجر” من أهله. ثم كتبت عن ناحية أخرى غير الناحية النفسية والعاطفية على حساب “نوعية الخريجين”. أتذكر بشكل جيد أكثر أنني كتبت للدكتور عميش أن الطلاب عندما يدرسون الطب في الأردن، فإنهم سيساهمون في عدم ضياع عملة صعبة خارج الأردن. وأخيراً، وهو الأهم، كتبت للدكتور عميش النقطة الجوهرية هي أنني لا أتوقع أنها مهما ساءت حالة خريجي كليات الطب في الأردن، فإنها لن تكون أسواء من بعض الخريجين من دول أخرى.

بعثت الإيمل ولم أتلق أي رد. مش قد المقام ينرد علي يوميتها؟ لا أعرف ما سبب عدم الرد ويجب على الإنسان أن لا يفترض سوء النية. على أية حال. اليوم، بعد سبعة سنوات وشهر و18 يوم من تاريخ بعثي للإيميل إلى الدكتور عميش، أنا طبيب وتخرجت بكل فخر من جامعة مؤتة في الكرك. نعم، واجهنا صعوبات في جامعة مؤتة من حيث أن نسبة عدد الطلبة في الدفعة إلى عدد المرضى كان عالياً.  وأن بعض غرف المستشفيات لم تكن تتسعنا لعد توفر مستشفى تعليمي لنا (خصوصا قبل توسعة متسشفىي الأمير على وقبل وأثناء التوسعة الحالية لمستشفى الكرك الحكومي). وواجهنا صعوبات في عدم توفر كادر تعليمي مؤهل في بعض التخصصات. في مقابلة للدكتور مهند مبيضين مع الدكتورة نجوى خوري في جريدة الغد منشورة بتاريخ 22-10-2010، تتحدث الأستاذة الدكتورة نجوى خوري ، أحد أشهروأقدم طبيبات الأطفال في الأردن، والغنية عن التعريف أصلا، عن أحد خللين أصابا الطب في الأردن:

الأستاة الدكتورة نجوى خوري - هذا الصورة من مقابلة لها على التلفزيون الأردني - ثقة كبيرة تعكس مؤهلات أكبر... أكبر كتير

الأستاة الدكتورة نجوى خوري – هذا الصورة من مقابلة لها على التلفزيون الأردني – ثقة كبيرة تعكس مؤهلات أكبر… أكبر كتير

الخلل الثاني، الذي ضرب نوعية الطب، زيادة الأعداد المقبولة في الجامعات، ومع أن الهدف كان نبيلا لتحسين العناية بالمرضى ـ لكن قرارات زيادة عدد الطلبة المقبولين من دون التوسع في الإمكانات أضافت عبئاً على الأساتذة، وقللت فرص التدريب الجيد … يتصل بذلك سبب جوهري آخر، وهو فتح كليات طب في جامعات حكومية غير الجامعة الأردنية وجامعة العلوم والتكنولوجيا من دون وجود مستشفى جامعي، وهو أمر خطير، على الأقل يجب أن يكون لدى الجامعة مستشفى جامعي…. وجود عدد كبير من طلبة الطب في الجامعات التي فتحت كليات طبية حديثا، يعاني من خلل النسبة المقبولة بين عدد الطلبة والأساتذة سينعكس ذلك سلبياً على المدى البعيد، سيقل عدد المبدعين، وبعد عشر سنوات سيوجد حفظة دروس طبية؛ لأنه سيكون في المحاضرة بين مائة ومائتي طالب.

مصدر المقالة:  المقالة في جريدة الغد لا تعمل، وجدتها في موقع للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة.
مصدر الصورة: فيديو على قناة التلفزيون الأردني على اليوتوب بعنوان: يوم جديد – لقاء الدكتورة نجوى خوري مع سمر غرايبة

  ولكن مهما كان، فعندما أنظر إلى زملائي وأقارنهم بمعظم بخريجي دول أخرى، أجد أنه على الرغم من كل هذه السلبيات فمستوى معظم خريجي الأردن أفضل أو مساوي لمستوى معظم باقي الخريجين من خارج الأردن (هل أنا أقلل من قيمة الخريجين من خارج الأردن؟  تحدثت عن هذه الموضوع في هذه المقالة المنفصلة)

هذه هي فكرتي… ليبقى أبناءنا عندنا… لتبقى نقودنا عندنا… لنرحم أبناءنا وليتعلموا الطب باللغة الإنجليزية بدلا من أن يضيعوا وقت طويل وهم يتعلموا لغة جديدة لن يتسخدموها مجددا عندما يعودوا إلى الأردن… والنقطة الجوهرية، مهما انخفض مستوى الخريجين، أنا أتوقع أنه لن يكون ذلك أسوأ من أن يكون نفس الطلاب قد درسوا في الخارج!

في النهاية، مقالة الأستاذ هاني البدري مهمة جدا ويجب الإهتمام بالخطر الحقيقي الذي يتحدث عنه. ومقالة الدكتور عميش عميش تذكر نقاط جوهرية من أجل المحافظة على مستوى خريجينا. والدكتور نجوى خوري تنبأت ببعض ما حصل معي. وأتمنى أن تأخذ تحذيرات وتوصيات هؤلاء الأشخاص الخبيرين على محمل الجد حتى نحافظ على مستوى خريجينا… ولكن في نفس الوقت… أن لا نجبر أبناءنا أن يتغربوا ويعانوا من كل الأمور السلبية التي ذكرتها…

معاملة البورد الألماني = معاملة البورد الأردني = معاملة البورد العربي في إمارتي دبي وأبو ظبي – German Board v.s. Jordanian and Arab Boards

هل البورد الألماني يشكل أي أفضلّية في الخليج على البورد الأردني أو البورد العربي ؟

كان هذا السؤال هو موضوع نقاش تم في واحدة من أفضل المجموعات العربية  على الفيسبوك  المهتمة بالإختصاص في ألمانيا: مجموعة الدكتور فراس عبيدات (مقابلات الإختصاص في ألمانيا). بدأ النقاش في 28/01/2014 وما زلت أرى تعليقات جديدة على الموضوع آخرها اليوم. عندما قرأت الموضوع، لم أتفاجأ كثيراً بالآراء السلبية عن الإختصاص في ألمانيا، وذلك لأنه هذا أمر شائع في الجروبات وخصوصاً من الأطباء الذين لم يحالفهم الحظ في ألمانيا. ولكن الأهم من ذلك أن كل هذه الآراء تنشر بشكل شبه دائم بدون أي مراجع. بخصوص السؤال أعلاه، هذا رأي سلبي عن الإختصاص في ألمانيا يبدو أن صاحب التعليق قد نقله من مكان ما:

لو سمحتم يا دكاترة انا قرأت الكلام ده ولا ادرى مدى صحته ارجو من حضراتكم التوضيح هل صح أم غلط و ما هو التقيم الفعلى لشهادة الفاخ فى العالم ومصر ودول الخليج ارجو الرد والتوضيح ولكم جزيل الشكر:

الفاخ كشهادة قيمتها ضعيفة حتي في المانيا . عنى حصولك عليها طبقا للنظام الالماني انك كده اصبحت امن علي المريض ومؤهل لاستكمال تدريبك اللي بالاساس بيتم في الفترة اللي بعد الفاخ وحتى الوصول الي اوبر ارتز Oberarzt .

الفترة دي بتبقي علي الاقل سنتين وقد تصل الي خمس سنوات من التدر هي التعليم الحقيقي ، يستثني من ذلك تخصصات زى التخدير اللي نظرا لقلة العاملين به والشغل الكتير فحت فالناس بتعلمك شوية بقدر تسيير الشغل فبتلاقي نفسك خصوصا لو ف مستشفى كبير نسبيا او متوسط متعلم لك حاجة وواقف ع رجلك شوية ، بس برضوا هيبقي ناقصك كتير ف الاغلب، تخصصات اخرى زى النسا والجراحات انت اصلا ممكن ماتشوفش العمليات ف الخمس سنين الا اخر سنة او اتنين وهتبقي بتساعد مش بتمد ايدك ، الباطنات مش مسموح لك تعمل حاجة مع نفسك غير لما تبقي فاخ .

النقطة التانية الفوارق الكبيرة بين المستشفيات ، مستشفى ف قرية وللا مدينة عدد سكانها لا يتخطى عشرين الف ، بالتاكيد مستوى الطبيب والنيابة فيها مش هيبقي زى مستوى مستشفى كبير ف مدينة رئيسية ، والبرنامج التدريبي هيبقي مختلف جدا، ف الاولي الاغلب ان الشغل اللي بيقوم به الاوبر ارتز وانت بتعمل اعمال ورقية وتتابع المرضي بالاساس ، ف المستشفيات الاكبر اللي هتشتغل فيها غالبا لما تقدم هنا شوية او بعد ماتبقي فاخ الشغل الكتير هيدى لك فرصة اكبر تمد ايدك.

م الاخر البرنامج التعليمي هنا ينتهي انك تبقي Oberarzt مش بحصولك ع الفاخ ، ويمتد مابين سبع الي عشر سنين مش اربع خمس سنين تضرب فيهم الفاخ وتجرى.. 
اى دولة هلاقيها بتعادل الفاخ كشهادة بالBritish Fellowship or American Board or even Arabian board تبقي بلد خرفان مش فاهمين حاجة وموهومين بالنسر الالماني اللي ع الختم بس
المصدر: بوست في مجموعة الدكتور فراس عبيدات لعضو تحت اسم Ahmed Shams.

يفترض بأي شخص أن يتأكد من أي كلام يسمعه من مراجع أو مصادر رسمية. ولذلك، أعجبني تعليق من أحد أعضاء المجموعة (Mohammed Alaqad) حيث قام بوضع روابط إلى الهيئات الصحية الرسمية في إمارتي دبي وأبو ظبي. تظهر هذه الروابط تقييم هذه الهيئات للبورد الألماني مقارنة مع البوردات العالمية الأخرى. وبالواقع، تفاجأت لا بل انصدمت  بما قرأته حيت تبين أنه:
(1) في إمارة دبي الحاصلون على البورد الألماني هم مساوون من حيث شي يسمى التأهيل للحاصلين على البورد العربي أوالبورد الأردني.
(2) في إمارة أبو ظبي الحاصلون على البورد الألماني بعد فترة تدريب في مستشفى غير جامعي هم مساوون في درجة التأهيل للحاصلين على البورد الأردني أو البورد العربي. أما الحاصلين على بورد ألماني من مستشفى جامعي فقط فهم يعتبرون من المؤهلات من الصف الأول ومساوون في التأهيل للبورد الأمريكي أو البريطاني.

أو هذا تلخيص لهذه المعلومات للكاتب الذي قام مشكوراً بنشر الروابط:

Summary of the situation in Abu Dhabi and Dubai by Mohammed Alaqad

التفاصيل مع المراجع:

إمارة دبي:

البورد الأردني والبورد العربي مساويان من حيث “درجة التأهيل” للبورد الألماني. هذه التخصصات الثلاثة تعطي مؤهلات من الدرجة الثانية Tier 2 Qualifications:

البورد الأردني والبورد العربي مساويان من حيث “درجة التأهيل” للبورد الألماني. هذه التخصصات الثلاثة تعطي مؤهلات من الدرجة الثانية Tier 2 Qualifications:

المصدر: موقع هيئة الصحة في دبي، قسم التنظيم الصحي، ملف بعنوان: Dubai Healthcare Professional Licensing Guide 2013، الصفحات 17 و20 و 22.
رابط الصفحة: اضغط هنا.
رابط الملف: اضغط هنا.

الدول التي تعطي الأخصائي مؤهلات من الدرجة الأولى في أمارة دبي:

7-16-2014 2-03-15 AM

الدول التي تعطي الأخصائي مؤهلات من الدرجة الأولى في أمارة دبي:

المصدر: موقع هيئة الصحة في دبي، قسم التنظيم الصحي، ملف بعنوان: Dubai Healthcare Professional Licensing Guide 2013، الصفحات 17 -28.
رابط الصفحة: اضغط هنا.
رابط الملف: اضغط هنا.

ماذا يترتب على تصنيف إمارة دبي للإخصائيين إلى أصحاب مؤهلات من الصف الأول Tier 1 Qualifications وأصحاب مؤهلات من الصف الثاني Tier 2 Qualifications؟

الأخصائيين الحاصلين على مؤهلات من الصف الأول لا يحتاجون إلى أية سنوات خبرة للحصول على إعتراف بهم كإخصائيين (مثلا، الحاصلين على البورد الأمريكي). أما من يحملون مؤهلات من الصف الثاني (البورد الأردني أو البورد الألماني بغض النظر إن كان بعد تدريب في مستشفى جامعي أو غير جامعي) فيحتاجون إلى سنتي خبرة. في حال عدم توفر سنتي الخبرة، سيتم إعطائهم تصريح مؤقت Provisional license تحت مسمى أخصائي تحت الإشراف Specialist Under Supervision.

وللحصول على إعتراف كإستشاري، أصحاب المؤهلات من الصف الأولى يحتاجون فقط إلى سنتي خبرة. أما أصحاب المؤهلات من الصف الثاني فيحتاجون إلى ثمانية سنوات خبرة. انظر إلى الصورة في الأسفل:

 

image

المصدر: موقع هيئة الصحة في دبي، قسم التنظيم الصحي، ملف بعنوان: Dubai Healthcare Professional Licensing Guide 2013، الصفحة 16.
رابط الصفحة: اضغط هنا.
رابط الملف: اضغط هنا.

إمارة أبو ظبي:

الإمارة تفرق بين البورد الألماني الذي حصل عليه الأخصائي بعد تدريب في مستشفى جامعي أو مستشفى غير جامعي. معاملة الأخصائيين الذين انهوا تخصصهم في مستشفى غير جامعي تساوي البورد الأردني والبورد العربي.  وهذان البوردان يعطيان الأخصائي مؤهلات من الدرجة الثانية Tier 2 Qualifications. انظر إلى الصورة في الأسفل التي نقلتها من ملف من موقع هيئة الصحة في أبو ظبي من ملف بعنوان 2011 َProfessional Qualifications Requirements PQR.

لاحظ أن البورد الألماني من مستشفى غير جامعي = بورد أردني = البورد العربي = بقية المؤهلات من دول عربية مثل مصر والعراق ولبنان.

image

المصدر: موقع هيئة الصحة، أبو ظبي، ملف بعنوان Professional Qualifications Requirements 2011، صفحة 18.

رابط الصفحة: http://www.haad.ae/haad/tabid/927/default.aspx
الملف: http://www.haad.ae/HAAD/LinkClick.aspx?fileticket=T0ncoVDrFz8%3d&tabid=927

البورد الألماني لأخصائي أنهى تدريبه في مستشفى جامعي ألماني يعتبر من مؤهلات الصف الأول. أي أنه مساوي للبورد الأمريكي أو البريطاني بالإضافة إلى دول متقدمة أخرى. يمكنك أن ترى الدول التي تعطي الأخصائيين “موهلات من الدرجة الأولى”:

البورد الألماني لأخصائي أنهى تدريبه في مستشفى جامعي يعتبر من مؤهلات الصف الأول. أي أنه مساوي للبورد الأمريكي أو البريطاني بالإضافة إلى دول متقدمة أخرى يمكنك أن تراها في الصورة في الأسفل من نفس الملف المذكور أعلاه:

المصدر: موقع هيئة الصحة، أبو ظبي، ملف بعنوان Professional Qualifications Requirements 2011، صفحة 17.

رابط الصفحة: http://www.haad.ae/haad/tabid/927/default.aspx
الملف: http://www.haad.ae/HAAD/LinkClick.aspx?fileticket=T0ncoVDrFz8%3d&tabid=927

ماذا يترتب على التصنيف إلى مؤهلات من الدرجة الأولى أو الثانية في إمارة أبو ظبي؟

حسب الجدول التالي، هذا يحدد سنوات الخبرة المطلوبة بعد البورد وذلك للحصول على مسمى إستشاري. للإخصائيين ذوي مؤهلات من  الدرجة الأولى (مثلاً، البورد الأمريكي أو البورد الألماني بعد تدريب في مسشفى جامعي) سنوات الخبرة المطلوبة هي سنتان فقط. أم لأصحاب المؤهلات من الدرجة الثانية، مثل البورد الأردني أو البورد العربي أو البورد الألماني بعد تدريب في مستشفى غير جامعي، فترة الخبرة المطلوبة هي ثمانية سنوات. انظر إلى الصورة في الأسفل من نفس الملف:
image

المصدر: موقع هيئة الصحة، أبو ظبي، ملف بعنوان Professional Qualifications Requirements 2011، صفحة 15.

رابط الصفحة: http://www.haad.ae/haad/tabid/927/default.aspx
الملف: http://www.haad.ae/HAAD/LinkClick.aspx?fileticket=T0ncoVDrFz8%3d&tabid=927

تحديث 21-10-2014:
إمارة أبو ظبي لا تفرق الآن بين البورد الألماني من مستشفى جامعي أو من مستشفى غير جامعي. كلهم أصبحوا من الدرجة الثانية Tier 2.

Germany Tier 2 Abu Dubai

المصدر: صفحة 31، HEALTHCARE PROFESSIONALS Qualifications Reqirements, Ministry of Health, UAE, Health Authority Abu Dhabi, http://www.haad.ae/HAAD/LinkClick.aspx?fileticket=2K19llpB6jc%3d&tabid=927

شكرا لإياس الردايدة Eyas El-Radaideh على تنبيهي عن هذا التغيير وذلك في رسالة على بيج المدونة على الفيسبوك. شكرا جزيلا على وقتكم!

السعودية:
 

“شهادات الإختصاص العليا في الطب: هي تلك الشهادات المعادلة لشهادة الاختصاص السعودية وتؤهل حسب توفر الخبر درجة طبيب نائب أول مباشرة أو إلى درجة استشاري بعد توفر خبرة ثلاث سنوات على الأقل. أمثلة على الشهادات المعادلة بشهادة الاختصاص السعودية: الزمالة المصرية، الدكتوراة في الطب – مصر، الزمالات البريطانية والايرلندية، البورد الأوروبي، شهادة الاختصاص الألمانية/النمساوية Fachartz، البورد الأمريكي”.

المصدر: دليل التصنيف والتسجيل المهني، الهئية السعودية للتخصصات الصحية، المملكة العربية السعودية، الطبعة الخامسة، 2009، صفحة 22-26. تنزيل ملف أكروبات من موقع الهئية السعودية للتخصصات الصحية (الرابط).

يا هل ترى، ما هو الوضع في باقي دول الخليج؟ هل البورد الألماني مساوي في القيمة للبورد الأردني أو للبورد العربي؟