لاقيني ولا تعشيني؟… يعني أظل جيعان أحسن؟

“لاقيني ولا تعشيني” هو مثل أردني. لسنوات، كان من الأمثال الجميلة التي كنت دائما أحب قولها كلما حدث موقف معين أعتقدت، حسب خبرتي في الحياة، أن هذا المثل ينطبق عليه.

في بعض المواقف التي كان يعدني أحدهم بتلبية طلب لي بكلمات معسولة، أو يقول لي كلمات لطيفة فيها، شكرته وقلت له المثل أعلاه. كنت أعتقد أن حسن الترحاب هو كافي وأهم من “العشاء” نفسه.

ولكن الآن، بعد تعاملي مع عدد كافي من الأشخاص، إكتشفت أن المثل أعلاه،  يمكن أن يدرج بسهولة مع ما يمكن أن يؤخر أي مجتمع.

السبب؟ بدل من إعتراف الشخص أمامك بعدم قدرته على عمل ما، أو أكثر مصيبة، عدم قدرته على إكمال عمل معين بعد البدء فيه، وتوريطك به وإنتظارك لإتمامه، فإنه يجاملك ويجعلك تتعلق في أمل كاذب فقط لأنه لا يريد رفض طلبك وردك خائباً على الرغم أنه يكون متأكدا أنه لن يحقق ما وعدك به. بالنهاية، فأنت كسبت المجاملات والآمال المزيفة… وعمرك ما رايح تتعشى!

من أيام… قررت أنني سأعادي المثل أعلاه. لأنه الأصح أن يقلب:

 

عشيني… ولا تلاقيني… إذا ما بدك تعشيني… فرجاء لا تلاقيني بالأصل…

خليني أعرف أنه لازم أدور على مكان ثاني أتعشى فيه! فما فائدة الكلام اللطيف إذا لم تلحقه أفعال؟ لماذا تجعلني أنتظرك لتكمل ما وعدتني به مع أنك أنت متأكد من البداية أنك لا تستطيع الوفاء بما وعدت؟ منشان الله… لا تلاقيني مرة ثانية!

Last updated by at .

Do you want to share anything with the world? You can write comments in the box below using Facebook or in the box following that using any email address.

4 Comments:

  1. للاسف اناس كثر يقولون ما لا يفعلون !!!
    يبدو ان تجربتك مريرة جدا
    ولكن هذا هو حال العالم عليك ان تتعامل وتجرب حتى تتكون لديك الخبرة في التعامل مع الناس

    • تجربتي مريرة… إلى حد ما… ولكن أنا شاكر لكل من “لاقاني” وما “عشاني”… لأنه ساعدني، وسيساعدني، في توجيه مسار حياتي إلى نهاية عمري!

      هناك مشكلة في المجتمعات العربية…. وتدخيل الله في موضوع التأجيل وعدم القيام بأي عمل… “إن شاء الله بنشتغل… إن شاء الله بنكمل البحث… إن شاء الله برجعلك المصاري”…

      وكأنما أن الله هو المسؤول في حال عدم تنفيذ ما هو مطلوب من الشخص.

      أتذكر مقالة قرأتها قبل أكثر من 8 سنوات في جريدة الرأي. كانت المقالة تتحدث عن آراء أشخاص أجانب عاشوا في الوطن العربي. أحد هذه الآراء، والذي لن أنساه:

      “عندما يقول لك شخص عربي لك إن شاء الله أنه سيقوم بعمل معين… إعرف أن هذا العمل لن يتم!”

      شكرا على التعليقات 🙂

  2. تجربتي مريرة… إلى حد ما… ولكن أنا شاكر لكل من “لاقاني” وما “عشاني”… لأنه ساعدني، وسيساعدني، في توجيه مسار حياتي إلى نهاية عمري!

    هناك مشكلة في المجتمعات العربية…. وتدخيل الله في موضوع التأجيل وعدم القيام بأي عمل… “إن شاء الله بنشتغل… إن شاء الله بنكمل البحث… إن شاء الله برجعلك المصاري”…

    وكأنما أن الله هو المسؤول في حال عدم تنفيذ ما هو مطلوب من الشخص.

    أتذكر مقالة قرأتها قبل أكثر من 8 سنوات في جريدة الرأي. كانت المقالة تتحدث عن آراء أشخاص أجانب عاشوا في الوطن العربي. أحد هذه الآراء، والذي لن أنساه:

    “عندما يقول لك شخص عربي لك إن شاء الله أنه سيقوم بعمل معين… إعرف أن هذا العمل لن يتم!”

    شكرا على التعليقات 🙂

  3. تجربتي مريرة… إلى حد ما… ولكن أنا شاكر لكل من “لاقاني” وما “عشاني”… لأنه ساعدني، وسيساعدني، في توجيه مسار حياتي إلى نهاية عمري!

    هناك مشكلة في المجتمعات العربية…. وتدخيل الله في موضوع التأجيل وعدم القيام بأي عمل… “إن شاء الله بنشتغل… إن شاء الله بنكمل البحث… إن شاء الله برجعلك المصاري”…

    وكأنما أن الله هو المسؤول في حال عدم تنفيذ ما هو مطلوب من الشخص.

    أتذكر مقالة قرأتها قبل أكثر من 8 سنوات في جريدة الرأي. كانت المقالة تتحدث عن آراء أشخاص أجانب عاشوا في الوطن العربي. أحد هذه الآراء، والذي لن أنساه:

    “عندما يقول لك شخص عربي لك إن شاء الله أنه سيقوم بعمل معين… إعرف أن هذا العمل لن يتم!”

    شكرا على التعليقات 🙂

Comment using any name and any e-mail address (if you want to receive notifications of new comments or posts, then please check the respective checkboxs):

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.