افتتاح مقر إنتخابي 2010 في محافظة مادبا: الدكتور مصطفى حمارنة

[youtube=http://www.youtube.com/watch?v=2rnd2uczf8Q&fs=1&hl=en_US]

ما تعرفت على هذا الشخص إلا قبل نص ساعة في فيديو حضرته بالصدفة على اليوتوب! الفيلم كان عنوانه “مقتفات من جلسة مصطفى الحمارنه مع النواب” الفيديو مدته 3:01 دقيقة. ومع ذلك، كالحب من أول نظرة، كانت تلك الدقائق القليلة كافية لأن تجعلني أعجب بهذا الشخص! طريقة حديثه، وسرعته، ومحتواه، واستخدام لغة الجسد… “مين هاظ؟” مباشرة صرت بدي أعرف!!!

مش كاتبين عاليوتوب مين هو ها الشخص… دورت بجوجل وما لقيت معلومات “بتشفي الغل”… بس بالإخير لقيت ها المعلومات:

الدكتور مصطفى حمارنة

المدير التنفيذي لشركة المدى للطباعة والصحافة (مجلة السجل). يحمل درجة في الاقتصاد من جامعة كوملبوتس دي مدريد، اسبانيا و شهادة ماجستير في التاريخ من جامعة جورج تاون ( واشنطن دي سي) وشهادة الدكتوراه في التاريخ من جامعة جورج تاون.

كان الدكتور حمارنة سابقا مديرا لمركز الدراسات الاستراتيجية (SCC ) في الجامعة الاردنية، حيث كان مسؤولا عن تحديد اتجاه البحوث في الدراسات الاستراتيجية، واشرف على برنامج المنح الدراسية للجامعيين، وشارك في جمع الاموال على المستويين المحلي والعالمي و وجه و شارك في مشاريع رئيسية عن الدراسات الاستراتيجية. ان مصطفى حمارنه هو عضو في العديد من الهيئات والمجالس بما في ذلك معهد الدراسات الاعلامية (عمان)، مجلس امناء جامعة البتراء، مجلس امناء مركز حل الخلافات في المعهد الدبلوماسي، وهو عضو مؤسس لكل من يوروميسكو و المعهد العربي للدراسات والاتصالات.

المصدر: http://seraty.info/news.php?action=view&id=1124

بعد البحث في اليوتوب، تبين أن الدكتور ترشح للبرلمان الأردني لعام 2010. وجدت فيديو يمثل إفتتاح المقر… شو بدي أحكي…

في جوجل، ما لقيت معلومات “بتشفي الغل” عن الدكتور مصطفى… بس على اليوتوب، لقيت إفتتاح مقر إنتخابي بشفي الغل!!!

أنا هسه حضرت أول فلم… بلشت بالثاني… ناوي أحضر الإفتتاح كامل… بتعرف ليش؟ شو بدي أحكي لأحكي. بس بدي أحكي عن موقف صار معي بعد الإنتخابات.

واحد قرابتي أجى عتبان علي ليش ما صوتت مع س من الناس. “ما إحنا أقرب إلك؟” شو كنت بدي أجاوبه لحظتها؟ بس بالأخير جاوبت ها الإجابة اللي ما فش شخص بتبع مبدأ “قرابتي… صوت معي” بقدر يعترض عليها. حكيتله: “ليش أنا رأيي مهم؟ بقدر أطلع عن رأي فخذي أو عشيرتي؟ ما هموا شو ما بقرروا غصبن عني بدي أرد عليهم… إذا عجهة براضي إثنين أو ثلاثة… على الجهة الثانية… بزعل فخذي أوعشيرتي كاملة!!!” هل بقدر أحكي أنه صوتت مع س من الناس لأنه أفضل الكل؟ في نفس الوقت، بقدر “ما أصوت” مع أقرب واحد إلي وأصوت مع قرابة أبعد؟ أو بجوز واحد لا بعرفني ولا بعرفه؟ كيف بدك تراضي الكل؟ وإلا ما بتقدر؟

يكفيني أن اقتبس التالي من كلام الدكتور مصطفى من المقطع أعلاه:

“هذا المجتمع أفرغوه من السياسة… رجعنا عشائر… العشيرة أرحام… العشيرة ليست إطارا سياسيا! إذا تصرفت العشيرة كإطار سياسي… تحولت إلى مليشيا!!!”

وفي مكان آخر: “عليكم أن تبحثوا عن من يمثل مصالحكوا!!!… الصوت ليس أمانة… الصوت مصلحة

لمشاهدة بافي أفلام افتتاح المقر: http://www.youtube.com/user/sarahqaraeen#start=0:00;end=11:08;autoreplay=false;showoptions=false

د. مصطفى… شكرا!

Last updated by at .

Do you want to share anything with the world? You can write comments in the box below using Facebook or in the box following that using any email address.

Comment using any name and any e-mail address (if you want to receive notifications of new comments or posts, then please check the respective checkboxs):

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.